محمد بن مرتضى الكاشاني
1546
تفسير المعين
« نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ » « 1 » . [ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 29 إلى 30 ] قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 29 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ( 30 ) « قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ » : الّذي أدعوكم إليه ، مولى النّعم كلّها . « آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ [ 29 ] » : منّا ومنكم . « قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً » : غائرا في الأرض ، لا تناله آلة . « فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ [ 30 ] » : سهل التّناول ؟
--> ( 1 ) الطور / 30 .